العلامة المجلسي
138
بحار الأنوار
4 - تفسير علي بن إبراهيم : في رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : " والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم " ( 1 ) فان الله حرم كنز الذهب والفضة ، وأمر بانفاقه في سبيل الله ، وقوله : " يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون " قال : كان أبو ذر الغفاري يغدو كل يوم وهو بالشام فينادي بأعلا صوته : بشر أهل الكنوز بكى في الجباه ، وكي بالجنوب ، وكي بالظهور أبدا حتى يتردد الحر [ ق ] في أجوافهم ( 2 ) . 5 - الخصال ( 3 ) عيون أخبار الرضا ( ع ) : الفامي ، عن ابن بطة ، عن محمد بن علي بن محبوب ، عن اليقطيني ، عن ابن بزيع قال : سمعت الرضا عليه السلام يقول : لا يجتمع المال إلا بخصال خمس : ببخل شديد ، وأمل طويل ، وحرص غالب ، وقطيعة الرحم ، وإيثار الدنيا على الآخرة ( 4 ) . 6 - أمالي الطوسي : باسناد المجاشعي ، عن الصادق ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أيكم مال وارثه أحب إليه من ماله ؟ قالوا : ما فينا أحد يحب ذلك يا نبي الله ، قال : بل كلكم يحب ذلك ، ثم قال : يقول ابن آدم : مالي مالي ، وهل لك من مالك إلا ما أكلت فأفنيت ، أو لبست فأبليت ، أو تصدقت فأمضيت ، وما عدا ذلك فهو مال الوارث ( 5 ) . 7 - أمالي الطوسي : بهذا الاسناد ، عن أبي عبد الله ، عن أبيه عليهما السلام أنه سئل عن الدنانير والدراهم ، وما على الناس فيها ؟ فقال أبو جعفر عليه السلام : هي خواتيم الله في أرضه جعلها الله مصحة لخلقه ، وبها يستقيم شؤونهم ومطالبهم ، فمن أكثر له منها فقام
--> ( 1 ) براءة : 34 و 35 . ( 2 ) تفسير القمي : 265 . ( 3 ) الخصال ج 1 ص 136 . ( 4 ) عيون الأخبار ج 1 ص 276 . ( 5 ) أمالي الطوسي ج 2 ص 133 .